لهاث الصدى

كتبها فالح السعيد ، في 27 تموز 2008 الساعة: 10:04 ص

                  شعر * (فالح السعيد) (لُهاث الصدى) إلى التي أسْهَدتْ

                  عيوني .. وأقتحمت بعطرها الناشر فضاء الكون .. وبفكرها المضيء مجاهل

                  النص القصصي ……….                  

                       (سُهاديَ) لا تطــــــرقي أضلعي     

                                 مكانكِ في أضلعي المــــــــــــــــرْهَقَهْ

                       طَلَعْتِ ، فَـــــــأورقَ فيَّ الشبابُ     

                                 وَهَدْهَدْتِ أنفاســــيَ الــــــــــمحرقهْ                                                                                                                                      

                       جمالكِ نِـــــــــــــدٌّ كما المستحيلَ   

                   وطرفُكِ حـــــارَ ، فمن أرَّقَــــــــهْ ؟!

                       وفي الـــــصوتِ لَثْغةُ طِفلٍ شَقِيٍّ     

                                  وفي الــــــــــــصدْرِ رَفٌ فَمَنْ أطْلَقَهْ ؟

                       وَشَعْرٌ يُراقِصُ وجـــــه السحاب   

                                   كمهرٍ تَمرَّدَ في موثقـــــــــــــــــــهْ

                       يُهادِنُ والــــــــــريحُ في صَمْتِها    

                                   ُيثَرْثِرُ ، والرِّيحُ قـــــــــــــد أعْتَقَهْْ

                       فديتكِ لا ترهقي نــــــــــاظريكِ     

                                   قُيُوديَ يـــــــــــــــا منيتي مـُقْلِقَهْ

                       خلايا حنيني ضَناهـا الــــرحيلُ     

                                   فَراشاً تَقلَّبَ في شرنقــــــــــــــــهْ

                       وعمرٌ تَلفَّعَ في حزنـــــــــــــــهِ   

                                   ونهرٌ تَهـــــــــــادى .. لكي أوثِقَهْ      

                       وَقَلْبٌ كَطِفْلٍ ، يُعــــاني النّّزيفَ     

                                   جريحٌ ، جريحٌ فَمَن مزَّقَــــــــهْْ ؟!

                       خُيولُ ، خَــيالي تَطوفُ الـفضاءَ    

                      وتطرقُ بابَ الـــــــــرؤى المطْبقهْ

                       ففي مقلتيكِ مرايــــــــــا الضَّميرِ   

                                    وفي الأيكِ أغْصَانكِ الـــــــــمورِقَهْ

                       وطافَ اسمكِ الوعْدُ في خاطري    

                                   (يَـــراعي) يُحــــــــاذِرُ أنْ يَنْطِقَهْ

                 

                       رَسمْتُكِ لُـــغْزاً ، فحارَ الضَّبابَ     

                                   وفي الــــــــــــغيبِ أيقونةٌ مُطْرِقَهْ

                       وأقرأُ في  قولكِ الـــــــشاعري    

                                   أقــــــــــــــاصيصَ أيَّامنا المُشْفِقَهْ

                       (سُهاديَ) أنتِ شفاءُ الـحروفِ      

                                   وبــــــابُ حُلولي الـــــذي أطْرُقَهْ

                       ***********************

                        تقولُ إذا مــــا إعتراها الذهولُ :    

                                   نصوصكَ يــــــا صاحبي مُقْلِقَهْ؟!        

                        (وقصٌ) يُسافِرُ في غابــــــــــةٍٍ   

                                   حصــــــانٌ جموحٌ طغى منطِقَهْ !        

                       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريق ميادة

كتبها فالح السعيد ، في 23 حزيران 2008 الساعة: 09:07 ص

      قصة قصيرة  (طريق ميَّـــ الوجه الباكي ــــادة)  بقلم :فالح السعيد

 

  .. مضى عليَّ كثيرٌ من الوقت وأنا أبحثُ حولي ..  وفي متاهات ذاكرتي المُبعثرةِ عن بدايةٍ مدهشةٍ .. أو مدخل مناسب لهذه القصة التي تَئِنُ في صدري .. تليقُ بصاحبةِ الوجهِ الباكي .. والعيون المستنفرة .. كنهرٍ  تائِهٍ عن مجراه ..كسماءٍ تَمطرُ أحزاناً كلِّ الفصول .. .. أنا الذي أذهلتُ كل الذين صدَّروا آلامهم إلى قلبي .. وأعدتُ أنتاجَ عذاباتِهم من خلال القصص التي كتبتُها .. أراني اليومَ أقفُ عاجزاً أمام قدري الذي يتقافزُ أمامَ وجهي مثل كرة  صغيرة تتقافزُ بينَ المضاربِ .. وها أنا أصرخُ بوجعي على مدخل بوابة قصتي التي بدأت منذُ أسابيعَ نادرةٍ .. تتشكلُ على أرضِ الواقعِ في قلبي ..

حتى العنوان حيّرني .. في البداية فكرتُ ب (نفق الوهم) إنه طريق (ميادة) التي تسيرَ فيه مسلوبةَ الإرادةِ مثلَ حالاتِ الرجلِ الآليِ الرتيبةِ .. أو تصرفات مغسولي الأدمغةَ الذين تتحكمُ بردود أفعالهم عن بعدٍ مافياتٌ .. أو جهاتٌ ذاتُ ارتباطاتٍ سريةٍ .. !

ولأنني فكرتُ (بالقيد) منذُ اللحظةِ الأولى التي بدأتُ بها أتابعُ الحِراكَ اليومِيَّ لأبطالِ القصةِ .. أقصدُ القيدَ النفسيَّ الذي يهيمنُ على كافة الجوارحِ ..  فكانَ القيدُ أحدَ الأسماءِ المُحتملةِ .. قفز في ذهنيَ (رجلٌ بينَ امرأتين) أو(امرأتان ورجل) كعنوان يستوعبُ ملامحَ هذه القصة التي بدأت حلقاتها منذُ اسبوعين تتدحرج أمامي على وجه الشارع العريض .. وها أنا أقوم بلظمها بهذا الخيط الذي يُُشكلُ هذا العِقد الذي سيكون تميمة لصاحبة القصة ؟! ويكون النافذةَ المضيئةَََ عليها .. لا أدري لماذا رأيتُ هذا العنوانَ كبيراً .. ويعطي بعداً إضافياً للبطل .. وربما يكونُ مستهلكاً للأفلامِ والمسلسلاتِ العربية .. لقد سطوا على كلِّ العناوين الرشيقة ولم يبقَ لنا نحن الهواة إلا القشور !.. شكراً لهذا السطو الجميل الذي وضعنا في مواجهة البحث والتساؤل .. مما حداني أن أتجهَ إلى حلٍ آخرٍ يعتمدُ على مهارات مكتسبة من ثقافة المؤامرة الهزلية ؟! ربما هو الوصفُ عن قرب بواسطة (الكاميرا الخفية!) لشخصيةِ البطل .. (الأخطبوط) كَلَقَبٍ مشتقٍ من شخصيةِ البطلِ المُتشعبة كالوادي الذي يَتَناسل منه عدةُ أوديةٍ ..

كم أكره (خرابيط) الكمرا الخفية التي تقوم على فكرة (المؤامرة) .. حيثُ يبدأ اللعب الأرعن وتداعياته ثقيلة الدم على محورينِ ..

(برادة وجه أصحاب الوجوه البلاستيكبة)  مغلَّفةً بخفة دم متطفلة بلهاء ..

وبراءة وجدِّية الضحية الذي تثور أعصابهُ بعدما يطفح الكيل .. وعند وصوله نقطة التصادم .. يصبون على رأسه (سطل) ماء بارد لكنه ليس أبرد من وجه مقدم البرنامج الذي ينجو من ثورة الضحية ! بهروبه الأرعن والأهبل .. محتمياً بالكمرا المحمولة والناس الموجودين مصادفةً في مكان المؤامرة .. يأخذ بيد الضحية محاولاَ احتضانه وتحويل وجهه  صوب الكمرا المخفية  .. يقول له : ( شوف شوف هنيك الكمرا الخفية .. تعيش وتأكل غيرها حبيبه  لألبي إنت !) وربما لا تسعفه هذه الإشارة التي تنقل الضحية من خط الإستواء ذو الشمس العمودية .. إلى صقيع المحيط المتجمد الشمالي بطرفة عين .. فيأخذ مقدم البرنامج .. ما يستحق من الصفع (والشلاليت) وخلافه ..

ان فكرة الكمرا الخفية ليستْ قائِمةً على الصدفة المرحة المُحببة .. والتلقائة وحسن النية .. إنها قائمة على فكرة الإثارة والاستفزاز .. وقياس ردود الأفعال عند الضحية .. وكأنَّهُ في ضيافةِ عيادةٍ نفسيةٍ .. حيث تتحول الفكرة الرعناء إلى ابتزاز لمشاعر الضحايا وتحويلهم إلى (كاركاتير) أضحوكة  في عيون الناس..

سألني أحد المتابعين لبرنامج الكميرا الخفية :

 لماذا يقع اختيار فريق العمل على أرباب الفنون .. ليكونوا ضحايا هذه النزوات الطائشة المستوردة .. لماذا دائماً هذه التجربة ثقيلة الدم مع هذه الشموع التي طوال عمرها تواصل الذوبان كيما تُدْخِل الفرحةَ إلى قلوب الناس .. ؟!  ..

قلت : لا أدري .. ربما لأنهم يتحلون بالشفافية وسعة الأفق ..

قال : إجاباتك جاهزة دائماً مثل مَن يعمل على ( نول ) الحياكة .. لغة الألوان مفرودة أمامه في كلِّ حين ..

بدأ (طريق ميادة) يطرقُ بوابة فكري بعد الزيارة الخاطفة التي أمتعني بعطرها طيف الشاعر الذي يرسم البسمة على خدود الورود .. الدكتور (م.ش) عندما طالع القصة قال :

ليس أجمل من (طريق ميادة) الذي سيربطُ أجزاء القصة المبعثرة مثل مسبحةٍ تمرَّدت حبّاتها على عبودية الخيط الرفيع الذي يخترق قلبها فتدحرجت في أرجاء أرض الغرفة .. أو مثل الغيوم التي (تدفها) الرياح  فتتراكض في السماء كقطعان الماعز التي تطلب الماء عندما يداهمها العطش الشديد .. كما أن تداعيات القصة ترتكز على طريق ميادة ..

قلت : هل هذا مدح الألم أم ذم التشظي ؟!

قال : الإثنان معاً .. ثمَّ تابع .. فكرة القصة متوارية .. أو غائبة .. عليكَ أن تخترع فكرة للقصة وتقوم بمعالجتها .. ما تكتبه مجرد فوضى جميلة ؟!

قلت : هل تقصد الفوضى الخلاقة التي يتغنى بمحاسنها (سيد الكون !) وحاشيته .. والتي زادت على أياديهم  ينابيع الدماء .. وملايين الجياع والمشردين .. والمدن الرائعة التي أرسلوها للعصر الحجري  ؟!

.. هذا (السيد) لم يخترع هذه العبارة المدهشة ! .. بالأمس كان عند الماركسيين الأوائل نفس الطرح مع اختلاف الفكر والرؤية والنتيجة  .. لكن العبارة كانت ترتدي اللون الأحمر ليرضي نزق الثوار وتطعاتهم النضالية (من الفوضى تنطلق الثورة ) ..

قال : عليكَ أن تبحث عن الفكرة في ذاكرتك الجمعية .. أو أغرفها من خزان الألم اليومي .. أو فتش في أدراج الذاكرة الشعبية عن فكرة عصية .. حاول القيام بترويضها .. ومن ثَمَّ أنفخ بشراينها من روحك الخلاقة ! .. ألا ترى أن قصتك طويلة .. أطول من الظل وقت العصر .. إنها تداعيات روائية .. كما أنكَ أثْقلْتَ المتلقي بمصباح (ديوجين) وأنت تواصل البحث عن اسمٍ لهذه القصة ..

قلت : ما قاله (فرانك أوكونور) : (القصه هي الفن المطلق .. وهي تمثل امتحاناً مدهشاً للقاص ..)

كما أن الرواية المذهلة هي التي تنجبُ القصص القصيرة .. أليست المفاصل الروائية عبارة عن مسلسل من القصص القصيرة ..

إنكَ تعطني الوصفات المستعجلة .. كما يفعل طبيب الطواري .. سئمنا من حكاية (ليلى والذئب) التي ما زالت تتناسل من الذهنية الطفيلية على الورق .. كما أن القاص المتسربل بالوجع اليومي ليس عالماً يبحثُ عن فكرةِ إختراعٍ ويقوم بمعالجتها بتقنيات علمية .. ماذا لو حقنوا الحاسوب بأمصال القصة القصيرة .. ربما نرى دمية جميلة ترتدي ثوب القصة القصيرة .. لكنها تبقى دمية جميلة بلا روح .. أما أنا يكفيني هذا الإنسياح العشوائي على خرائط الجراح .. أن فيه الشيء الكثير من تعدد الأصوات التي تنجبُ نوارسَ الأفكار التي تبحثُ عن بحرٍ غير قابل للموت .. أن لحظات التجلّي في الكتابة القصصية  في الجوهر الذهني عند المبدع والتي تتم ربما بلحظات هي نتاج سنوات طويلة من تراكم الخبرات والتجارب الجمعية والشخصية ..

.. أو أسمِّيها (الوجه الباكي) صفةٌ انْتَزعتها من ملصقات المدرسة (الرومنسية) أو ألمْلِمُهُ عن وجهِ البطلة (ميادة) الذي هو في حالةِ بكاءٍ دائمٍ .. كما يُلمْلِمُ الليل عباءَتهُ عن وجهِ الصباحِ ويرحل ..

  

     .. هذا ما حصلَ في الطابق الثاني لمقهى (النت) كانَ اثنانِ يعالجانِ  

   استمارة مهمة على جهاز الحاسوب ..

قالت : لو سمحتْ .. هل تساعدنا في إتمامِ هذه الاستمارةِ على الشاشةِ ؟

قلت : ولكني حديثُ العهدِ بالحاسوبِ ووليدهُ المدلل (النت) ذو الوجوهِ التي لا تُحْصى مثل وجه المناقق ..

قالت : ولكنّا نراك دائماً هنا تواصلُ الدخولَ والخروجَ على الجهاز ..!

قلت : ما ترونه من موهبتي في (سَوْقِِ) هذا الجهازِ وتوابعهِ .. مثلَ مّن يسوقُ (محراثاً) آلياً في أرضٍ زراعيةٍ تكثرُ فيها المطبات والحُفر .. فتراهُ يعلو ويهبط .. ويظهر ويختفي .. ربما هي حالةٌ نادرةٌ .. مثل

مَن يحلقُ في فضاءِ الإبداعِ من غيرِ أن يدخلَ مدرسةً أبداً .. يمتطي خيول الفنتازيا لتحلّقُ بهِ في فضاء الكون كي يصطاد أجمل غزالات الروح .. تاركاً خلفهُ مدارس التقنيات .. هل هي الإلتفاتات الرعوية التي تحدث عن جنونها الجميل الأدباء الأوروبيون الرعويون مثل       ( فرجيل ) الألماني .. ( وكيتس ) ( وشيلي ) البرطانيان ؟!

قالت الصبيةُ (حواس) التي تلتقي في أثوابِها المفاتنُ .. كما تلتقي الفواكهُ في حدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غيوم صغيرة

كتبها فالح السعيد ، في 14 آذار 2008 الساعة: 19:55 م

( غيوم صغيرة ) بقلم : فالح السعيد

.. في بيته الجميل تجمعوا كمياه السفوح التي تلتقي في الغدران .. يجمع بينهم الكتابة والشعر والخيال وتعب البال .. والمكرالذي يهدُّ الجبال..

.. بعد أن قتلوا الوقت بالأحاديث الممنوعة من التداول ؟! ..جنحوا  لمنطق الطير .. وحوارات العصافيرعلى بيدر الظروف .. ونوادر العشاق .. غادروا الأربعة متجهين نحو الفضاء ..

في المدخل الرئيس للبيت سبقهم الدكتور الشاعر الكبير (ر.ع) الذي استعصى على كل حالات الشيخوخة وبقي مثلي يجولُ في نزقَ العشرين ..  والذي يصفُ النساء الجميلات بالغيوم الماطرة ..كان يودع المجموعة القابضة على جمر الحروف ..  :

.. لا تنسوا يا شباب الجمعة )الجايَّه غداكو( عندنا .. ) الليلة قدرتو تنفدو من العشاء(.. رحَّبَ بالفكرةِ كبيرهم الشاعر الناقد الروائي الشيخ (م.س) :

 ..  إذا كان الأمر ينطوي على (زغاليل) )ما عندنا مانع بس ..(

 قاطعه صاحب الدعوة :

.. ( يا أخي بلاش بسبسة .. ما يصير خاطركو إلاّ طيب  ! ) 

قال : الروائي المسرحي (هـ.ب) بعد أن مسحَ نظارته الطبية وعدَّلََها على  وجههِ الذي يشبهُ نحول الخاطرة التي يسمونها قصيدة ! :

كم هي شهية شوربة الزغاليل ..لقد نسجوا حول سحرها الأقاويل ؟!

أما المترجم القاص (س.ش) الذي يخافُ من رنين القرش .. ويخجل من خيالهُ.. كيفَ تخلّى عن وقارهِ هذه الليلة حين قال :

.. شوربة الزغاليل في أمثالنا الشعبية الأردنية .. ربما مشتقة من حكاية (الجرجير!)  في الأمثال الشعبية المصرية .. عندما أنهى رأيه هذا كان يتصببُ عَرَقاً .. ردَّ عليه الناقد الروائي الشيخ (م.س):

.. يا أخي كمّل الفكرة (مشان) الله (عشان) تكمل الصورة في ذهن المُتَلقي ! (يعني مستحي) تقول : إذا تزامنت هذه المنشطات الغذائية مع ليلة الخميس ؟‍‍!

رد عليهم الراوي : والله (أنتو لا بتحللو ولا بتحرمو)..(يا ناس ارحموا .. شوي مشان الله يشتي علينا !)

قبل الموعد بيوم أرسل (ر.ش) إبنه (الشاطر ع) إلى سوق البلدة المجاورة لشراء مجموعة من (الزغاليل) .. لمّا أحضرها إلى البيتِ كان يطير من الفرح .. لكن والدته التي تكره الفوضى .. أقسمتْ برأس أبيها الذي استشهد بإحدى معارك الشرف .. :

.. (ومن راس أبوي ما يدخل ها لبيت لا حَمَام ولا زغاليل) ..

ألقت بنظرةٍ عجْلا على (الزوج الدكتور الشاعر…) الخجول الذي كان يراقب من بعيد حوار الزوجة والابن .. وعيونه بدأت تتسع يشوبها اللون الأحمر! .. ومن أجلِ إرضاء الزوج فكَّرت بطريقةٍ سريعة مثل الوجبات السريعة التي دوختنا ..  لِتخفف من وطأة الموقف المتشنج .. وألقت عبارة مزدوجة .. تحتوي على قطعة حلوى للزوج .. ونصيحة للولد المشاغب :

..(بحيات أبوك الغالي يمَّه يا (ع) روح سوّي ألهن(قفص)(وحطهن) فيه)

.. تلقى الشاعر الكبير رسالة التهدئة وهز رأسه التي هجرها اليانع الغزير إلاّ من بعض الحواف التي شكلت محمية طبيعية تحيطُ ببحيرةٍ صغيرةٍ .. بينما(ع) لم يعجبه الحل السريع الذي جاء على حسابه .. :

.. (بدِّك تفتحي ورشه اليوم .. كلها هالليه تحمليها يمّه )

.. (بلاش حكي فاضي .. ما هو كل التعب على راسي .. روح سوي القفص .. انزل تحت فيه كراتين وخشب وعدة وكل إشي ..)

اطمأن الزوج لهذه النهاية الموفقة .. بينما ذهب (ع) إلى المخزن ليقوم بتجهيز المطلوب .. عندما جاءَ المساء .. كان القفصُ جاهزاً ..

الوالد المعجب بالولد الموهوب ينظر إليه كما يتحسس قدوم قصيدة رشيقة تداعب رؤوس أصابعه .. بينما الأم التي ما زالت تحتفظ ببقايا سخطها..

قالت بتبرم : روح .. روح (ودّي) القفص هناك ..وأشارت إلى جدار المدرسة القريبة (حطّه يمّه) داخل الصور ..

..: داخل الصور حرام عليكِ  ؟ !

.. يا (يمَّه شو فيها .. بكره الجمعة عطله .. ( تذكَّرتْ أحداث المسرحية الكويتية الرائغة الهادفة ( باي باي لندن ) قالت :

.. (أي هو في أقمار صناعية موجهة على المدرسة مثل اللي خاف من لصوصيَّتها الممثل الكويتي(عبد الحسين عبد الرضى) وزوجته (سبّاكه !).. وبعدين ما حدا (قاري ورق)  ؟!

.. يردد (ع) بتهكم صحيح يمَّه ما حدا (قاري ورق) ؟!

.. بينما الشاعر الكبير يراقب المشهد من بعيد .. ويهز رأسهُ علامة التعجب .. وكأنهُ يُتابعُ مقطع كومدي رمادي

.. صباح يوم الوليمة ذهبَ (ع) راكضاً إلى حيث تركَ القفص ..

.. تسأَلَ الوالد ما بال الولد عادَ يمشي بتثاقل (رجل ورا رجل قدام)؟!

.. دماء لطَّخت القفص الذي تمزقت جوانبه  .. هياكل عظمية .. أشلاء .. وبقايا ريش .. كأَنَّما تعرّض القفص لعملية إبادة جماعية .. من مثلِ ما تتحفنا بتفاصيله الفضائيات ؟!

قال (ع) بلهجة كركاتورية لتجميل الصورة .. وإضفاء حالة من الدعابة على الموقف الحَرج .. :

أنه هجوم غادر لثعلب ماكر بتخطيط صهيوني آثم .. قال الراوي :

لا أدري من أين انتزع هذه العبارة المثيرة للجدل .. هذا الولد المشاغب الذي يشبه والده في كلِّ شيء .. ؟!

يتذكر الراوي المدارس الإعلامية العربية التي ديدنها الإرتجالية الإستباقسة في تفسير الأمور الطارئة!؟ والتي تعطي العدو .. أكبر من حجمهِ حينما تلقي باللائمة عليه في تدبير أيَّة مشكلة قد تقع بشكل عرضي في المحيط العربي!! .. يُحدث نفسه : والله ثبت للعالم من التجربة السابقة التي وقعت أحداثها قبل عام في البلد الذي يوصف .. ُ بجنة الله على الأرض .. أن عدونا بناء من كرتون .. أو مثل (القن) الذي بناه الولد المشاغب (ع)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبائل الحروف بقلم فالح السعيد

كتبها فالح السعيد ، في 1 آذار 2008 الساعة: 10:31 ص

                       ( قبائل الحروف ) * بقلم فالح السعيد (ابن القمر)

             مهداه إلى التي صدَّرت آلام الروح والحروف إلى نفسي العطشى (س.ع) في كامل بهائها

 

 يا ملهمةََََ الشعور، قبائِلَ الحروف

 يا مُهديةَََ الضِّياء ، جدائِلَ الشمس

 دعينا نُبدِّلُ حالاتِ الهروبِ بالترحاب

 ونكسرُ حاجزَ الصمتِ والخوفِ والعذاب

 يا ملهمةَ الوقتِ الذابلِ رنيم الغيوم ، والحقول وشوشةُ النسيم

 يا صهيلَ الحروفِ في ذاكرةِ المكان

 يا ملهمة الشعراء جذوة القصيد

 لا تكوني مثلَ ساقيةٍِ مهجورةٍ تسكنُ البعيدِ .. تعبثُ بأقنيتِها الريحُ

 لا تكوني كساعةِ جدارٍ غافيةٍ .. تلوكُ صمتَها العنيد

 لا تكوني كغيمةِ صيفٍ مسافرةٍ تحملُ في أحشائِها فقاعاتِ الفراغِ

 لا (سوالفَ) ، لا عطراً ، لا ندى ، لا ريحان ..

 يا ملهمةَ الوقتِ المسلوب تراتيلُ الندى .. أصبحتُ من أجلكِ مثلَ بخورِ   

 العرّافينَ تسافرُ بيَ الرياحُ إلى أقاصي الفضاءِ .. أقتنصُ الفكرةَ العصيَّةَ  

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراتيل الأعياد / بقلم : فالح السعيد

كتبها فالح السعيد ، في 25 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:35 م

                     

                  ( تراتيل الأعياد)  شعر فالح السعيد

             يــــــــــا حبيبي ……

             ها هو العيدُ  دَنا…

             مــــــاسَ زرعٌ …

             ضَحِكَ الكونُ هَنا …

             والبشرْ من وجدهم قد أقبلوا …

             يلثمونَ الأرضَ نوراً وسَنا …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنون المرآة / بقلم : فالح السعيد

كتبها فالح السعيد ، في 25 كانون الثاني 2008 الساعة: 18:44 م

      قصة قصيرة (  جنون المرآة ) بقلم فالح السعيد

 

هل نُحَمِّلُ العقل الواعي أكثر مما ينبغي .. ؟

هل كلما أرتقى العقل بأشياء خارقة .. تغيب عن عيونه أشياء خارقة أخرى .. حيث تستمر الحياة على هذا النهج وبهذه المجازفات .. ربما هذه الأشياء الخارقة للعادي والمألوف والتي يجهلها العقل ولم تدخل في دورتهِ الأزلية مع الحياة .. هي في منتهى الشفافية أو في منتهى العمق أو منتهى البعد.. أو أنها تصدر عن عالمٍ موازٍ لعالمنا قد يُهيمن علينا في ظرفٍ ما في لحظةٍ ما ؟!

هذا العقل الواعي الذي صعد إلى السماء .. وغاص في مجاهل المحيطات .. وحطم غموض الذرة .. واكتشف أسرار الخريطة الوراثية .. وأهدى للبشرية هذه الحضارة ( حضارة الأزرار ) التي ننعم بمنجزاتها على هذا الكوكب العاشق لفكرة للدوران .. ثم عاد إلى النفس البشرية منذ طفولتها ( كما فعل الأجداد الأوائل ) أجداد البشرية كافة .. وحاول سبر أغوارها .. وإستنطاق غموضها .. ووضع عنها المصنفات .. وحاول أن يصف لها الحلول .. هل ما زال هذا العقل الواعي يرزحُ في شَرَك الأمية النادرة ؟!

وهل الجدل الواعي وغير الواعي يأخذنا إلى  سؤال الصدمة :

هل العقل الواعي عدو لما يجهل .. أم أننا مضطرين أن نستلهم نظرية (فرويد) : عن غير المألوف هو المألوف وكذلك ابدالها المألوف هو غيرالمألوف .. وهل نقبل هذه النظرية السهلة كمفتاح أوَّلي (سحري) للدخول إلى عالم المجهول ..عالم الأسرار والألغاز .. كما كان يفعل (علي بابا) وقوله : (افتح يا سمسم) في قصته الفنتازية التي جاءت في كتاب (ألف ليلة وليلة)؟!

.. كلَما حاول القاص إعادة انتاج الحكاية المتلبسة التي كان شاهداً على أحداثها هذا اليوم .. وقع في مصيدة التساؤلات من جديد .. لأول مرة يقفُ مشلولاً أمام نداءات الأوراق المرتبكة والقلم الباكي .. مع أن مادة القصة قد سالت أمامه دفعة واحدة  كما يسيل الماء من ابريق دفعة واحدة ويتجه الماء إلى أرضٍ منخفضة .. هو لا يدري من أين يبدأ .. وكيف سينتهي .. هل يقف عاجزاً على الإمساك بخيوط القصة .. هل هي خيوط مراوغة لا يمكن القبض عليها مثل خيوط قوس قزح ؟ هل هي خيوط مشدودة لعالمٍ آخرغيرعالمنا ؟ أو ربما عالمٍ موازٍ لعالمنا ؟ أم أنها حالات نادرة  تنبثق من مجاهل دواخلنا في لحظة خارقة .. وتهيمن علينا.. كما تندفع البراكين من باطن الأرض فجأةً ومن غير مقدمات ..

في هذه الليلة هل تكتمل الصورة في ذاته .. ويولد النص الذي ما زال يتعثر في ذهنه مثلُ مًن يقود سيارتهُ على أرضٍ وعِرةٍ  دواليبها الأربع فقدت الهواء ..

 بعد الزيارة المسرعة التي أهداها له اثنان من أعز أصفيائه .. الأديب الناقد الروائي ( م . س ) الذي ما انفكَ يحاور المستحيل بلغة العرافين كيما يسافر مع قوافل الحروف ليدلها إلى طرائق المسير .. والشاعر الدكتور ( ر . ش ) الذي يناكف الشمس لينزع من أشعتها جدائل الغواية ليهديها للصبايا الجميلات ليزدادن فتنة ..

في البداية حاول القاص أن يحدث ضيفيه المبدعين عن ماهية النص السجين منذ ثلاثة أيام داخل أدراج الذاكرة .. أو يأخذهما إلى مكان عزلته في الغرفة الواقعة في أقصى حدود البيت حيثُ (الكمبيوتر) وملحقاته ويريهم أكوام الأوراق (المكعبلة !) والتي تدل على محاولاته المتكررة  في إعادة انتاج القصة ..

 الثلاثة تكلموا في أمور كثيرة .. لكن القاص بقي صامداً متماسكاً طوال مدة السهرة .. ربما لأنني خربت عليه بداية القصة (بفلسفتي الإستباقية) .. مثل مَن يريد أن يقطف الثمار قبل أن يزرع الحقل .. أو هي حالة صمود ومراجعة أمام إغراءات التأويل ..!

هل انهار السد الترابي الذي كان يحجز وراءه  المياه التي تجمعت ؟  

في الشارع الرئيس الذي يربط مدارس (لقمان الحكيم) ببوابة جامعة (البلقاء التطبيقية) .. ؟

قبيل صعودهم إلى (المركبة) تدفقت من فمه الحكاية :

… كنتُ ملتصقاً بجهازي القديم أراجع من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر الريش قصة قصيرة بقلم فالح السعيد

كتبها فالح السعيد ، في 13 كانون الأول 2007 الساعة: 19:44 م

     ( سِحرُ الريش )  

       ( نص قصصي قصير )                                              * بقلم / فالح السعيد

( ذكرى تؤرِّقُ وجهيَ الحاني ..

بينَ الضلوع وبينَ أجفاني .. )

ويلوحُ خلفَ هَسيسِها ميلادُ أغنيةٍ تُطاوِلُ في حزنِها أحزانَ أوطاني

يا صوتَها يا شدوَها كم بالهوى أشجاني

لو كانَ لقلبي سحرُ الريشِ ، لطارَ إليها ،

لكنْ  ،  يا قلبيَ المكلومَ  ما زالتْ كُلُّ صلواتِكَ وهماً

وكُلُّ أحزانِكَ نزوةً

وكل كتاباتك عن الحب أشبه ما تكون بثرثرة النهر عند المصب

لو أن الشعر يطاوعني يا مهجتي ..

لدعوت الله أن يُسلِّحني .. بعصا موسى .. وطاقية الإخفاء .. وكف المسيح .. وجسراً من التخاطر يوصلني إلى قلب مكتوب .. الذي يحملُ في أعماقه آلاف القلوب النابضة بالحب والحياة…

لَجئتُ إليكِ أحملُ وجع المرايا.. وأُحدِّثُكِ عن حالةِ صَلْبٍ لا تخطر على بال ..ونثرتُ بينَ يديكِ يا مهجتي أحزاني

… لمّا طَلَبتْ مني (غفران) أن أُرافقهم إلى حفل وداع زميلتها ( ب ) قلت لها :خُذي شبحَ الجسدِ المُتَشظّي فوقَ جنونِ النارِ  ودعي  يقظةَ روحي في خزائن لوعتي ..

قالت : كلُّ الطيورِ لشِعْركَ مُحللةٌ خالصةٌ إلاّ  طيري الذي يتراءى أمامَ نبضُ القفصَ الصدري

قلتُ : دعيني أَهذي  وجعي .. وأسأل الريح عن جدوى تحطيم المجاديف .. وأعاتب الليل عن حالات جنون خنق أوتار الربابة .. او أصنعُ من جدائلِ الشمسِ أرجوحةً للتي ألهَمتني شعري ..

قلتُ .. وقلتُ ..

لكنها أصرَّت أنْ أذهبَ بكلِّ جوارحي ..

كانت القاعةُ الواسعةُ (……..) تفتحُ ذراعيها لِرذاذِ الغيمِ القادمِ من أريافِ (التيه) .. هل وصلنا متأخرين ؟ !

  قفزَ إلى ذهني سؤالُ الدهشةِ لمّا رأيتُ .. (المناضد) توزعت بطريقةٍ أنيقةٍ في أرجاءِ مدىً يتنامى في زوبعةِ الظلِّ .. منضدتانِ لا زالتا تنتظرانِ الزُّوار َ .. أما بقيةُ المناضدِ فقد تحلَّقتْ حولها أسرابُ الطيورِ ..كانت أقدامُنا تأخذُنا إلى الاختيارِ الخاطئِ .. منضدةٌ في وسطِ القاعةِ الكبرى  تحفُّ بعيونها كلُّ العيونِ .. تقدمت نحونا والدةُ العروسِ تحملُ البهاءَ والجمالَ  والترحابَ .. وبدأت ترفدُ المنضدةَ بالقائمةِ المعدةِ للضيافة .. بعد قليلٍ امتلأَ سطحها  بأطباقٍ  تعشقها الأرواح الولهى

.. بقيتُ أعالجُ وحدتي .. أتكئُ على أطرافِ المنضدةِ .. ورأسي المتعبةِ تتَّكئُ على يدي اليسرى .. وإذا ما تَعِبَتْ تعاونها شقيقتها اليمنى .

 موسيقى صاحبة تنبعثُ من جهازٍ عالي التردد  كان مزوداً بسماعتينِ بحجم همومي ..

كانوا يَنْسَلُّونَ من أماكنهم . يتحلَّقونَ حولَ العروسِ الأنيقة التي لبست أثواب الجمال  والبهاء .. ويرقصونَ .. الموسيقى سيدة الجسد وخادمةٌ للروح .. لا يُعصى لها أمرٌ ..

.. مرّت (غفران) على جفاف  وحدتي .. سَألتني عن دندنةِ الأنثى  في نبضِ عروقي .. وعن مواسمِ أحزان الشعر في صحراء العمر  ..

قلتُ :  أعطني هذا اللاقط المجنون .. فإنَّ لها في نبضي قصيدة لم أقلها من قبل ..

قالت : وهي تصطنع المهارات الطازجة .. آه منكم أنتم  الشعراء شباككم النورانية مثل أجنحة الملائِكة تحوم في كلِّ الأمكنة العالية .. قالت الشاعرة الرائِعة عبارتها المسرعة .. وبحركة عفوية ألقت بأصابعها تتخلل بقايا حقول الليل .. كيفَ ماطلتني هذه البنت الشقية بطريقة مُحببة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(غيبوبة الأسئلة) رد على يوميات أنثى عاشقة/ لأمينه ابراهيم

كتبها فالح السعيد ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 16:19 م

( غيبوبة الأسئلة )  فالح السعيد ( رد على يوميات انثى عاشقة لأمينه ابراهيم )

 

كانت الشاشة أمامي ، تتسلق عيوني النص الخارق ، من أسفل إلى أعلى ، كما هي عادتي في القراءات المستعجلة ، تنحدر بحذر لذيذ من أعلى قمةٍ في النص إلى أسفل الوادي ، إنها السفوح الحريرية تساعد على مهمة الإنزلاق ، وفي رحلة الصعود والهبوط تقوم بتتابع السطور الأفقية بسرعة ضوئية ، كأنهما جوادان من أثير يتسابقان على أرض مضمارٍ ليس له وجود ، لمّا أن أجتاحني الصوت والصدى ….. بدأتُ أروض جواديَّ عينيَّ ليرشفا من جدول الكلمات المتدفق ماء الوجد  ….. دعوني أدعو فراشاتها التي نزعت من قوس قزح ألوانها المراوغة ، وأحشرها بين قوسينِ من نور ..

( سقط عليّ صوتك فأيقظ فيّ ذلك الشوق .. أتراني أحببت هذا الرنين حتى بدا لي وكأني لم أتحدث إلى رجل من قبلك .. أحببت فتنة الموقف وارتياكك .. تلذذت بغرابة اللحظة وتأتأة الحروف وهي تتسلل عبر الهواء لتداعب اذني .. وكأنها يدك … ) أيُّ أَلمٍ وأَيُّ سحرِ وأيُّ حزنٍ تهدي إلينا (أمينه) .. وهي تحاور ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(غيبوبة الأسئلة) رد على يوميات أنثى عاشقة/ لأمينه ابراهيم

كتبها فالح السعيد ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 16:19 م

( غيبوبة الأسئلة )  فالح السعيد ( رد على يوميات انثى عاشقة لأمينه ابراهيم )

 

كانت الشاشة أمامي ، تتسلق عيوني النص الخارق ، من أسفل إلى أعلى ، كما هي عادتي في القراءات المستعجلة ، تنحدر بحذر لذيذ من أعلى قمةٍ في النص إلى أسفل الوادي ، إنها السفوح الحريرية تساعد على مهمة الإنزلاق ، وفي رحلة الصعود والهبوط تقوم بتتابع السطور الأفقية بسرعة ضوئية ، كأنهما جوادان من أثير يتسابقان على أرض مضمارٍ ليس له وجود ، لمّا أن أجتاحني الصوت والصدى ….. بدأتُ أروض جواديَّ عينيَّ ليرشفا من جدول الكلمات المتدفق ماء الوجد  ….. دعوني أدعو فراشاتها التي نزعت من قوس قزح ألوانها المراوغة ، وأحشرها بين قوسينِ من نور ..

( سقط عليّ صوتك فأيقظ فيّ ذلك الشوق .. أتراني أحببت هذا الرنين حتى بدا لي وكأني لم أتحدث إلى رجل من قبلك .. أحببت فتنة الموقف وارتياكك .. تلذذت بغرابة اللحظة وتأتأة الحروف وهي تتسلل عبر الهواء لتداعب اذني .. وكأنها يدك … ) أيُّ أَلمٍ وأَيُّ سحرِ وأيُّ حزنٍ تهدي إلينا (أمينه) .. وهي تحاور ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb